الفصل الخامس: هيكلية القيادة

تتمثل القيادة بتحمل مسؤولية تمكين الآخرين من تحقيق غاية مشتركة في  سياق مجهول.

يتذكر كثيرون منا بعض الشخصيات التاريخية مثل جمال عبد الناصر أو نيلسون مانديلا أو شجرة الدر، وفي الحقيقة، فإننا نجد القيادة أينما اتجهنا– تربط بين الشبكات التي نعمل من خلالها لتحقيق أهدافٍ مشتركةٍ. وفي كل مجتمع محلي وكنيسة وغرفة صف ومنظمة ينفذ مئات الأشخاص الأعمال القيادية التي تعتبر حيويةً لاستمرار جهودهم.

ما الذي يقوم به القادة إذاً مما يجعل منهم قادة؟ يقبلون تحمل مسؤولية العمل مع الآخرين لتحديد وتحقيق النتائج المرجوة في سياق مجهول. فما حاجتنا للقيادة عندما نعرف ما يجب عمله وفي غياب المفاجآت والتحديات الجديدة وحين تسير حياتنا وفقاً لروتينٍ معين؟ تبرز الحاجة إلى القيادة عندما ندخل مجالات لاتحكمها قواعد محددة تماماً، أو عندما لا نعرف ما هي القواعد المطبقة، ونحاول القيام يشيئ لم يُجرب من قبل – أو شيئ لم نقم به من قبل.

لمتابعة قراءة مادة الفصل الخامس عن هيكلية القيادة اضغط هنا وحمّل المادة

 

2014 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Momizat Team