الفصل الثاني : الرّواية العامّة

تتطلب ممارسة القيادة – أي تمكين الآخرين من تحقيق غايتهم في ظل أجواء من عدم اليقين- إشراك القلب والعقل واليدين معا، أي الدافعية والإستراتيجية والتحرك. ومن خلال الرواية يمكننا أن نعبر عن خبرتنا في اتخاذ القرارات إزاء تحديات حيوية وملحة،ِ وأن نتعلم كيف يمكن أن نغرف من قيمنا للتعامل مع التوتر والحبوراللذانيترافقان مع حالة القدرة على الفعل. إنها عملية استطرادية يحدد من خلالها الأفراد والمجتمعات والدول خيارات معينة ويقومون ببناء هوية مشتركة، ويلهمونالآخرين للتحرك. ولأننا نستخدم الرواية لجذب”العقل” و”القلب”، فإنها تعلّم وتلهم في آن واحد، فهي لا تعلّمنا كيف يجب أن نتصرف فحسب، بل وتحفزنا على الفعل، وبذلك فهي تشرك “اليدين” أيضاً.

وتُنسج الرواية العامة من ثلاثة عناصر: حكاية السبب الذي دعاني إلى القيام بما أقوم به، أي “قصتي”، وحكاية السبب الذي دعانا إلى القيام بما نقوم به، أي “قصتنا”، وحكاية الضرورة التي دعتنا للتحرك، أي “قصة الآن”. وهذا التعبير عن العلاقة بين الذات والآخر والفعل هي أيضاً في صلب تقاليدنا الأخلاقية. وكما قال الشاعر الفلسطيني محمود درويش في قصيدته “جدارية”:

فمن أَنا وحدي؟

حياةُ الفرد ناقصةٌ ، وينقُصُني

السؤالُ ، فمن سأسألُ عن عبور

النهر ؟ فانهَضْ يا شقيقَ الملح

واحملني.

لمتابعة قراءة مادة الرواية العامة إضغط هنا وحمّل المادة

2014 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Momizat Team